خيرة الامام الصادق عليه السلام الخطوات





خيرة الامام الصادق


 اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلِّم تسليماً كثيراً عدد خَلْقه ورضا نفسه و زنة عرشه

 الإستخارة في كلام العرب تعني الدعاء، ومعنى إستخرتُ اللهَ: سألت الله أن يوفقني خير الاشياء التي أقصدها وقد وردت نصوص تؤكِّد على أهميَّتها والترغيب فيها والتسليم بعدها، وقد ألَّف السيد ابن طاووس الحسني كتاباً سمَّاه: فتح الأبواب بين ذوي الألباب وبين رب الأرباب شرح فيه حقيقة الإستخارة

وذكر بعض الآيات الدالة عليها مثل 

قوله تعالى: "وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ" (القصص/68)
وقوله: "… لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ …" (الروم/4)

 روي عن رسول الله (ص) أنه قال: " من سعادة المرء استخارة الله و من شقاوته تركه استخارة الله

 قال الإمام الصادق (ع): "ما خاب من استخار و لا ندم من استشار



خيرة الامام الصادق


شروط الخيرة

  أن لا تكون الاستخارة في أمر محرم (كقطع الرحم) أو مرجوح (كسفر خال من أي داع عقلائي)
    أن لا تكون الاستخارة مكررة إلا بعد تبدل الموضوع أو تبدل بعض خصوصياته

  أن تكون الاستخارة في مورد الحيرة حقيقة .. وأما الأمر الواضح فلا استخارة فيه ، كعلاج اتفق عليه الأطباء ، أو شراء واضح الرجحان ، او الزواج من كفؤ مع عدم وجود خيار آخر
  
القيام بلوازم الاستخارة من حيث إعطاء العمل حقه ، فإن الرجحان الأولى قد لا يعطى ثماره إذا تكاسل العبد في الأمر كما قد يستخير على تجارة ، فتكون الاستخارة راجحة ، فيقدم عليها ، ولكنه بالإهمال يؤول أمره إلى الإفلاس .. فلا ينبغي أن يعتب على المستخير بذلك
  
عدم القيام بالاستخارة تجربة للحظ ، فإنه مع عدم الاعتقاد بالأمر ، لا يحسن القيام بالاستخارة ، لما فيه من شبهة الوهن والاستخفاف
  
لا ينبغي الاستخارة لمعرفة أن الأمر يتحقق أو لا يتحقق ، أو لتقييم الأشخاص سلبا أو إيجابا .. بل إن الاستخارة إنما هي لمشورة المولى ، في الإقدام على العمل المشروع ، أو الإحجام عنه


استخارة الامام الصادق

استخارة الامام الصادق


التعليمات:  1-  النيّة  2-  اللهم صل على محمد و آل محمد (3 مرات)  3-  سورة الحمد (مرة واحدة)  4-  يا من يعلم اهدي من لا يعلم

دعاؤه (عليه السلام) في الاستخارة بالسبحة

روي عن الامام الصادق (عليه السلام) في الاستخارة بالسبحة انه قال: يقرأ الحمد مرة والاخلاص ثلاثاً ويصلي على محمد وآل محمد خمس عشرة مرة، ثم يقول

اللـّهُمَّ انـّي اسألكَ بحَقِّ الحُسينِ وَجَدِّهِ وَابيهِ وَامِّهِ وَاخيهِ وَالائِمَّةِ مِن ذرّيتِهِ ان تصلـّي على محمَّدٍ وَآلِ محمَّدٍ وَانْ تـَجعلَ لي الخيرة في هذه السُّبحَةِ، وَان تـُريني ما هو الاصلـَحُ لي في الدّينِ وَالدُّنيا

اللـّهُمَّ ان كانَ الاصلحُ في ديني وَدُنيايَ وَعاجلِ امري وَآجلِهِ فِعلَ ما انا عازمٌ عليهِ فامُرني وَالاّ فانهَني، إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

 ثم يقبض قبضة من السبحة ويعدها ويقول

 سبحانَ اللهِ وَالحمدُ للهِ وَلا الهَ الاّ اللهُ

 الى آخر القبضة، فان كانت الاخيرة: سبحانَ اللهِ، فهو مخير بين الفعل والترك، وان كان: الْحَمْدُ لِلَّهِ فهو امر، وان كان: لا الهَ الاّ اللهُ، فهو نهي

دعاؤه (عليه السلام) في الاستخارة بالرقاع

إذا أردتَ أمراً فخذْ ست رِقاعٍ، فاكْتُبْ في ثلاثٍ منهنّ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
خيرة ٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ لفلانِ بن فلانٍ إفعَلْ كذا إن شاء الله
واذكُرْ اسمكَ وما تريدُ فِعْلَهُ، وفي ثلاثٍ منهنَّ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
خيرة ٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ لفلانِ بنٍ فلان لا تفعَلْ كذا

 وتصلي أرْبع ركعاتٍ، تقْرأ في كُلِّ ركعةٍ خمسينَ مرّة «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، وثلاث مرّاتٍ «إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ»، وتدع الرّقاع تحت سجادتكَ وتقول بعد ذلك

 اللـّهُمَّ إنـَّكَ تعلمُ ولا أعْلَمُ، وتَقدِرُ ولا أقدِرُ، وأَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، اللـّهُمَّ آمنتُ بكَ فلا شيءَ أعظمُ مِنكَ، صلِّ على آدمَ صِفوتِكَ وَمحمَّدٍ خيرتِكَ وَأهلِ بيتهِ الطـّاهرينَ، وَمَنْ بينهم مِنْ نبيٍّ وَصِدّيقٍ وَشهيدٍ وَعبْدٍ صالحٍ وَوليّ مُخْلِصٍ وَملائكتِكَ أجمعينَ، إنْ كان ما عَزَمْتُ عليهِ مِن الدُّخولِ في سفري إلى بلدِ كذا وكذا خيرةً لي في البَدْوِ وَالعاقبةِ، وَرِزْقٌ تيسَّرَ لي مِنْهُ، فسهِّلْهُ ولا تُعَسِّرْهُ، وَخِرْ لي فيه، وإنْ كانَ غيرَهُ فاصْرِفهُ عنـّي وَبَدِّلْني مِنهُ ما هو خيرٌ مِنهُ، برحمتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحمينَ

 ثمَّ تقول سبعين مرة

خيرة ٌ مِن اللهِ العليِّ الكريم
فإذا فرغْتَ من ذلِكَ عفَرْتَ خدّك ودعَوْتَ الله وسألْتَه ما تريد
وفي رواية اخرى، فإذا فرغت فاسْجُدْ سجدةً، وقلْ فيها مائة مرةٍ
 أسْتخيرُ الله برحمتهِ خيرةً في عافيةٍ

 ثمَّ اسْتوِ جالساً، وقلْ

 اللـّهُمَّ خِرْ لي وَاختـَرلي في جميع أموِري في يُسْرٍ مِنكَ وَعافيةٍ

 ثُمَّ اضْرِبْ بيدكَ إلى الرّقاع فشوِّشْها، وَاخْرِجْ واحدة، فإنْ خرج ثلاث متواليات إفْعَلْ، فافْعَل الأمرَ الذي تريده، وإنْ خرج ثلاث متواليات لا تفعَلْ فلا تَفعَل، وانْ خرجتْ واحدةً إفْعَلْ والأخْرى لا تَفعَلْ، فاخْرِجْ من الرِّقاعِ إلى خمسٍ فانْظُرْ أكثرها فاعْمَلْ به، ودعِ السادسة لا تحتاج إليها



المصدر: الصحيفة الصادقية