في أي سورة وردت مصارف الزكاة




في أي سورة وردت مصارف الزكاة

في أي سورة وردت مصارف الزكاة


السورة التي وردت فيها مصارف الزكاة وحددت مصارف الزكاة في قوله تعالى: " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " التوبة الآية 60


في أي سورة وردت مصارف الزكاة


شرح مصارف الزكاة


مصرف الفقراء
وهم الناس الذين لا يجدون ما يسد رمقهم ويكفي حاجاتهم الأساسية، وهم الذين لا يملكون مالا ولا أي مصدر للرزق، وهم الذين لا يملكون النصاب الشرعي للزكاة بل يملكون أقل منه، ويعطى لهذه الفئة من الزكاة ما يكفي لإعالتهم مدة عام كامل، وتكفيه لأن يوفر حاجاته من مأكل وملبس ومسكن، وباقي حاجاته الضرورية من دون تبذير طبعا، ومن الفئات التي تدخل ضمن من يعطى لهم من مصرف الفقراء هؤلاء الذين ليس لديهم دخل من المال، ولا يوجد عائل لهم، مثل: اللقطاء والأيتام، وكذلك المطلقات والأرامل، والعجزة والمعاقين، والعاطلين عن العمل، وكذا ذوي الدخل القليل

مصرف المساكين
وهم الذين لا يجدون ما يكفي لإعالة أسرهم وإعالة أنفسهم، وقد تم الاختلاف في كونهم أقل حاجة من الفقراء أو أكثر حاجة منهم، وتنطبق عليهم نفس أحكام الفقراء، وتقريبا هم نفس الأشخاص المذكورين في مصرف الفقراء
 
العاملين على الزكاة
وهم الأشخاص الذين عينوا خصيصا للعمل بكل ما يخص أمور الزكاة من حراصتها وتوزيعها وغيرها، ويكونون في الأغلب مرخصين من قبل السلطات المعنية بهذا الأمر، ومن المهام التي يقوم بها العاملين على الزكاة صفة ولاية التفويض، وعلى من يقوم بهذا الأمر أن يكون مسلما، ذكرا، أمينا، عالما بأحكام الزكاة في مجال عمله، ويأخذ العاملين على الزكاة سهما مقابل عملهم بشرط أن لا يفوق ثمن كل من التجهيزات والعمل وكذا المصاريف الإدارية المخصصة لشأن جمع الزكاة ما تقدر نسبته 5.12% عن ثمن الحصيلة الكلية للزكاة


 

كما يجدر الإشارة إلى أنه لا يجوز لهؤلاء العاملين على الزكاة اخذ أي رشوة أو هدايا مقابل عملهم أو مقابل أشياء أخرى، كما على العاملين على الزكاة وجوب التحلي بالآداب الإسلامية العامة والسعي إلى التعريف بدور الزكاة في التفريج على من يحتاجها وكذلك تحقيق التكافل الاجتماعي



مصرف الرقاب
لم يعد هذا المصرف موجودا الآن ولهذا وجّه سهمهم إلى باقي مصارف الزكاة

مصرف المؤلفة قلوبهم
المؤلفة قلوبهم تابعون للمجالات التالية

أ- المرغبون لنصرة الإسلام: وهذا عن طريق تأليف من يُرجى دخوله في الإسلام، أو تأثيره في إسلام أولئك الذين فيهم صلاح المسلمين

ب- المرغبون لنصرة المسلمين: وهذا عن طرق تأليف قلوب كل من له يد في تحسين ظروف الجاليات الإسلامية وكذلك تأليف قلوب أصحاب الوجهات الفكرية المناصرة لقضايا المسلمين وغيرها


معنى الغارمين


مصرف الغارمين
وهم الذين لديهم ديون، ويدخل في مفهومه ما يلي

أ- المدينون بسبب مصالحهم الشخصية الضرورية: ويجب أن لا يكون ذلك الدين بسبب معصية وأن يسبب ذلك الدين حبسا لصاحبه، وأن يكون غير قادر على السداد

ب- المدينون لمصلحة اجتماعية: وهم الذين يستدينون من أجل إصلاح ذات البين كتحملهم الديات المترتبة عن ذلك وغيرها، وتعطى لهؤلاء من الزكاة ولو كان مقتدرين

ج- المدينون بسبب ضمانهم لدين غيرهم

صرف سبيل الله
اختلف العلماء في تفسير هذا الأمر، منه من يرى بأن في سبيل الله يقصد بها الغزاة في سبيل الله، في حين يرى فريق آخر أنه يقصد بها الحجاج والعمار والغزاة، ومنهم من يرى أنه يقصد بها جميع أوجه البر كتكفين الموتى وبناء بعض المرافق الضرورية، وبسبب هذا التوسع صعب حصر مصرف الزكاة هذا، مع الاتفاق على صرفه على كل ما يفيد في نصرة الإسلام والمسلمين

مصرف ابن السبيل
وهو الذي اغترب عن بلده ولا يملك ما يرجعه إليه