معنى قول الصادق(ع) الناس اثنان : واحد اراح وواحد استراح






محراب |  المعاني

١-معنى "إمام مبين".
عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: لما أنزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله " وكل شئ أحصيناه في إمام مبين " قام أبو بكر وعمر من مجلسهما فقالا: يا رسول الله هو التوراة؟ قال: لا، قالا: فهو الإنجيل؟ قال: لا، قالا: فهو القرآن؟ قال: لا. قال: فأقبل أمير المؤمنين علي عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هو هذا، إنه الامام الذي أحصى الله تبارك وتعالى فيه علم كل شئ.

٢-معنى العلم الذي لايضر من جهله ولا ينفع من علمه.
عن أبي الحسن عليه السلام قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل فقال: ما هذا؟ فقالوا: علامة يا رسول الله. فقال: وما العلامة؟ قالوا: أعلم الناس بأنساب العرب ووقائعها وأيام الجاهلية وبالاشعار، فقال صلى الله عليه وآله: ذاك علم لا يضر من جهله ولا ينفع من علمه.

٣-معن المنافق.
عن عبد الله بن سنان، قال: كنا جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام إذا قال [له] رجل من الجلساء: جعلت فداك يا ابن رسول الله أتخاف علي أن أكون منافقا؟ فقال له: إذا خلوت في بيتك نهارا أو ليلا أليس تصلي؟ فقال: بلى. فقال: فلمن تصلي؟ فقال: لله عز وجل. قال: فكيف تكون منافقا وأنت تصلي لله عز وجل لا لغيره؟.

٣-معنى قول الصادق(ع) الناس اثنان : واحد اراح وواحد استراح.
عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: الناس اثنان: واحد أراح، وآخر استراح. فأما الذي استراح فالمؤمن إذا مات استراح من الدنيا وبلائها، وأما الذي أراح فالكافر إذا مات أراح الشجر والدواب وكثيرا من الناس.
٤-معنى قوله تعالى : السر وأخفى.
عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " يعلم السر وأخفى " قال: السر ما كتمته في نفسك، وأخفى ما خطر ببالك ثم أنسيته.


المصدر:
كتاب : معاني الأخبار
للشيخ الصدوق
خدمة محراب أهل البيت (ع)