الروايات حول أصحاب الرس وأصحاب الأيكة





<< الروايات حول أصحاب الرس وأصحاب الأيكة >>

(وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا) [سورة الفرقان : 38]
(كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ) [سورة ق : 12]

١-تفسير القمي ج٢
-وقال علي بن إبراهيم في قوله (وعادا وثمود وأصحاب الرس) فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن جميل عن أبي عبد الله (ع) قال دخلت امرأة مع مولاة لها على أبي عبد الله (ع) فقالت ما تقول في اللواتي مع اللواتي؟ قال: هن في
النار إذا كان يوم القيامة يؤتى بهن فألبسن جلبابا من نار وخفين من نار وقناعا من نار وادخل في أجوافهن وفروجهن أعمدة من النار وقذف بهن في النار، فقالت أليس هذا في كتاب الله؟ قال : بلى ، قالت أين هو؟ قال قوله (وعادا وثمود وأصحاب الرس) فهن الرسيات وقوله (وكلا تبرنا تتبيرا).
- (كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس) وهم الذين هلكوا لأنهم استغنوا الرجال بالرجال والنساء
بالنساء والرس نهر بناحية آذربيجان.
٢-الأعلام للزركلي ٢ / ٢٨٦
حنظلة بن صفوان الرسي: من أنبياء العرب في الجاهلية، كان في الفترة التي بين الميلاد وظهور الإسلام. وهو من أصحاب الرس الوارد ذكرهم في القرآن، بعث لهدايتهم فكذبوه وقتلوه. وفي خبر أورده الهمداني أن جماعة قبل الإسلام عثروا بقبر حنظلة صاحب الرس ورأوا في يده خاتما كتب عليه: أنا حنظلة بن صفوان
رسول الله. ورأوا مكتوبا عند رأسه: بعثني الله إلى حمير والعرب من أصل الرس فكذبوني وقتلوني.
٣-ذيل الآية ٣٨
-(كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس) الذين رسوا نبيهم في الأرض. أي: دسوه.
٤-تفسير الأصفى ٨٦٧
-وعادا وثمود: وجعلناهم آية أيضا وأصحاب الرس. قال: (إنهم كانوا قوما يعبدون شجرة صنوبر، يقال لها: (شاه درخت)، كان يافث بن نوح غرسها على شفير عين يقال لها: (روشاب)، كانت أنبتت لنوح عليه السلام بعد الطوفان، وإنما سموا أصحاب الرس لأنهم رسوا نبيهم في الأرض، وذلك بعد سليمان بن داود عليهما السلام - قال: - فأهلكوا بريح عاصفة.
....
(وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ) [سورة الحجر : 78]
(كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ) [سورة الشعراء : 176]
(وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ ۚ أُولَٰئِكَ الْأَحْزَابُ) [سورة ص : 13]
(وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ) [سورة ق : 14]
١-تفسير الرازي(سني) ج٢٤ ص١٦٣
وروي: أن أصحاب الأيكة كانوا أصحاب شجر ملتف، وكان شجرهم الدوم . ولم يقل: أخوهم شعيب كما في المواضع المتقدمة لأن شعيبا لم يكن من أصحاب الأيكة، وفي الحديث: " أن شعيبا أخا مدين أرسل إليهم وإلى أصحاب الأيكة ".
٢-جوامع الجامع ٣٣٢ والكشاف ج٣ص١٢٦ وذيل الآية ١٨٩
كذب أصحاب ليكة المرسلين الأيكة: غيضة تنبت ناعم الشجر.
إذ قال لهم شعيب ألا تتقون (فإنه أرسل إليهم كما أرسل إلى مدين).
٣-تفسير الأصفى ص١٠٦٥
(وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة): وأصحاب الغيضة، وهم قوم شعيب (أولئك الأحزاب) يعني: المتحزبين على الرسل، الذين جعل الجند المهزوم منهم.
خدمة محراب أهل البيت(ع)