علل الشرائع - علة تنوع الخلق





علل الشرائع

١- علة تنوع الخلق
عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: لم خلق الله سبحانه وتعالى
الخلق على أنواع شتى ولم يخلقهم نوعا واحدا؟ فقال لئلا يقع في الأوهام انه عاجز ولا يقع صورة في وهم ملحد إلا وقد خلق الله عز وجل عليها خلقا لئلا يقول قائل: هل يقدر الله عز وجل على أن يخلق صورة كذا وكذا، لأنه لا يقول من ذلك شيئا إلا وهو موجود في خلقه تبارك وتعالى فيعلم بالنظر إلى أنواع خلقه انه على كل شئ قدير.
٢- علة تسمية سيدنا آدم (ع)
عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما سمي آدم آدم لأنه خلق من أديم الأرض.
٣-علة خلق سيدنا آدم وعيسى عليهم السلام بلا أب تارة وبلا أب ولا أم تارة أخرى
عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله " ع " لأي علة خلق الله عز وجل آدم من غير أب وأم، وخلق عيسى " ع " من غير أب وخلق ساير الناس من الآباء والأمهات؟ فقال: ليعلم الناس تمام قدرته وكمالها، ويعلموا أنه قادر على أن يخلق خلقا من أنثى من غير ذكر، كما هو قادر على أن يخلقه من غير ذكر ولا أنثى وانه عز وجل فعل ذلك ليعلم انه على كل شئ قدير.
٤-علة تسمية سيدنا نوح
عن أحمد ابن الحسن الميثمي
عمن ذكره، عن أبي عبد الله " ع " أنه قال: كان أسم نوح " ع " عبد الغفار، وإنما سمى نوحا لأنه كان ينوح على نفسه.
عن سعيد بن جناح، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله " ع " قال: كان أسم نوح عبد الملك، وإنما سمى نوحا لأنه بكى خمسمائة سنة.
٥- علة فرض الزكاة
١ - عن مبارك العقرقوفي قال: سمعت أبا الحسن (ع) يقول: إنما وضعت الزكاة قوتا للفقراء وتوفيرا لأموال الأغنياء.


المصدر :
كتاب علل الشرائع
للشيخ الصدوق
{خدمة محراب أهل البيت}
عليهم السلام