وجع الضرس - كتاب طب الأئمة




( الطب )
(وجع الضرس)
علي بن يقطين عن حنان الصيقل عن أبي بصير عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال
شكوت إليه وجع أضراسي وانه يسهرني الليل قال: فقال يا أبا بصير إذا أحسست
بذلك فضع يدك عليه واقرأ سورة الحمد وقل هو الله أحد ثم اقرأ (وترى الجبال
تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي اتقن كل شئ انه خبير بما تفعلون)
فإنه يسكن ثم لا يعود.
حدثنا حمدان بن أعين الرازي قال حدثنا أبو طالب عن يونس عن أبي حمزة
عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام انه أمر رجلا بذلك وزاد فيه قال
اقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر مرة واحدة فإنه يسكن ويعوذ.
(أيضا عوذة لوجع الضرس)
وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال من
اشتكى من ضرسه فليأخذ عن موضع سجوده وليمسحه على الموضع الذي يشتكى
ويقول بسم الله والشافي الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وروي عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال: ضربت على أسناني فجعلت
عليها السعد وقال خل الخمر يشد اللثة، وقال تأخذ حنطة وتقشرها وتستخرج دهنها
فإن كان الضرس مأكولا متحفرا تقطر فيه قطرتان من الدهن واجعل منه في قطنة
واجعلها في اذنك التي تلي الضرس ثلاث ليال فإنه يحسم ذلك إن شاء الله تعالى.
(وجع البطن)
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: شكى رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله
فقال يا رسول الله ان لي أخا يشتكي بطنه فقال مر أخاك ان يشرب شربة عسل بماء
حار فانصرف إليه من الغد وقال يا رسول الله قد أسقيته وما انتفع بها فقال رسول الله
صلى الله عليه وآله صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فاسق
أخاك شربة عسل وعوذة بفاتحة
الكتاب سبع مرات فلما أدبر الرجل قال النبي صلى الله عليه وآله يا علي ان أخا هذا
الرجل منافق فمن هاهنا لا تنفعه  الشربة.
(في ضعف البدن)
محمد بن موسى السديفي قال حدثنا ابن محبوب وهارون بن أبي الجهم عن
إسماعيل بن مسلم السكوني عن أبي عبد الله عن محمد بن علي الباقر عليهم السلام ان
رسول الله صلى الله عليه وآله قال شكا نوح عليه السلام إلى ربه عز وجل ضعف
بدنه فأوحى الله تعالى إليه اطبخ اللحم باللبن فكلها فانى جعلت القوة والبركه فيهما
إبراهيم بن حزام الحريري قال حدثنا محمد بن أبي نصر عن تغلبه عن عبد الرحيم
ابن عبد المجيد القصير عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال: من اصابه ضعف
في قلبه أو بدنه فليأكل لحم الضأن باللبن فإنه يخرج من أوصاله كل داء وغائله ويقوي
جسمه ويشد لثته ويقول لا اله إلا الله وحده لا شريك له يحيي ويميت ويميت ويحيي
وهو حي لا يموت يرددها عشر مرات قبل نومه يسبح بتسبيح فاطمة عليها السلام
ويقرأ آية الكرسي وقل هو الله أحد.
(للدغة العقرب)
أحمد بن العباس بن المفضل قال حدثني أخي عبد الله بن العباس بن المفضل قال
لدغتني عقرب فكادت شوكته حين ضربتني تبلغ بطني من شدة ما ضربتني وكان
أبو الحسن العسكري عليه السلام جارنا فصرت إليه فقال إن ابني عبد الله لدغته وهو ذا يتخوف عليه فقال : اسقوه من دواء الجامع فإنه دواء الرضا عليه السلام فقلت وما هو قال دواء معروف قلت مولاي فانى لا اعرفه قال خذ سنبل وزعفران وقاقله وعاقر
قرحا وخربق ابيض وبنج وفلفل ابيض اجزاء سواء بالسوية وابرفيون جزءين يدق
دقا ناعما وينخل بحريرة ويعجن بعسل منزوع الرغوة ويسقى منه للسعة الحية والعقرب
حبة بماء الحلتيت فإنه يبرأ من ساعته قال فعالجناه به وسقيناه فبرئ من ساعته ونحن
نتخذه ونعطيه للناس إلى يومنا هذا.
(في وجع الرأس)
سالم بن إبراهيم قال حدثنا الديلمي عن داود الرقي قال: حضرت أبا عبد الله
الصادق عليه السلام وقد جائه خراساني حاج فدخل عليه وسلم ثم سأله عن شئ من
أمر الدين فجعل الصادق عليه السلام يفسره ثم قال له يا بن رسول الله ما زلت شاكيا
منذ خرجت من منزلي من وجع الرأس فقال له قم من ساعتك هذه فادخل الحمام ولا
تبتدأن بشئ حتى تصب على رأسك سبعة اكف ماء حارا وسم الله تعالى في كل مرة
فإنك لا تشتكي بعد ذلك إن شاء الله تعالى.
المصدر:
الكتاب : طب الأئمة
المؤلف : ابن سابور الزيات
تاريخ الوفاة : ٤٠١
المجموعة : مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام
تحقيق : -
الطبعة : الثانية
تاريخ النشر : ١٤١١ - ١٣٧٠ ش
لغة الکتاب : عربي
{خدمة محراب أهل البيت}
عليهم السلام