معاني الأخبار - معنى جملة بسم الله الرحمن الرحيم







١-معنى جملة بسم الله الرحمن الرحيم
عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن " بسم الله الرحمن الرحيم " فقال عليه السلام. الباء بهاء الله، والسين سناء الله، والميم مجد الله - وروى بعضهم ملك الله -، والله إله كل شئ، [و] الرحمن لجميع العالم والرحيم بالمؤمنين خاصة.

٢-معنى الصمد
عن أبي البختري وهب بن وهب القرشي، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام
قال: قال الباقر: حدثني أبي زين العابدين عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام أنه قال: الصمد الذي لا جوف له، والصمد الذي به انتهى سؤدده، والصمد الذي لا يأكل ولا يشرب، والصمد الذي لا ينام، والصمد الذي لم يزل ولا يزال.

٣-معنى سبحان الله
عن هشام الجواليقي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " سبحان الله " ما يعني به؟ قال: تنزيه.

٤-معنى الله أكبر
عن ابن محبوب، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رجل عنده: " الله أكبر " فقال: الله أكبر من أي شئ؟ فقال: من كل شئ. فقال أبو عبد الله عليه السلام: حددته!
فقال الرجل: وكيف أقول؟ فقال: الله أكبر من أن يوصف.

٥-معنى الرموز في بدايات السور
عن سفيان بن السعيد الثوري، قال: قلت لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام: يا ابن رسول الله ما معنى قول الله عز وجل: " ألم " و " المص " و " الر " و " المر " و " كهيعص " و " طه " و " طس " و " طسم " " يس " و" ص " و " حم " و " حمعسق " و " ق " و " ن "؟ قال عليه السلام: أما " ألم " في أول البقرة فمعناه: أنا الله الملك، وأما " ألم " في أول آل عمران فمعناه: أنا الله المجيد، و " المص " فمعناه: أنا الله المقتدر الصادق، و " الر " فمعناه: أنا الله الرؤوف، و " المر " فمعناه: أنا الله المحيي المميت الرازق ، و " كهيعص " معناه: أنا الكافي الهادي الولي العالم الصادق الوعد، وأما " طه " فاسم من أسماء النبي صلى الله عليه وآله ومعناه: يا طالب الحق الهادي إليه" ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " بل لتسعد به، وأما " طس " فمعناه: أنا الطالب السميع، وأما " طسم " فمعناه: أنا الطالب السميع المبدئ المعيد، وأما " يس " فاسم من أسماء النبي صلى الله عليه وآله، ومعناه: يا أيها السامع للوحي " والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم "، وأما " ص " فعين تنبع من تحت العرش وهي التي توضأ منها النبي صلى الله عليه وآله لما عرج به، ويدخلها جبرئيل عليه السلام كل يوم دخلة فيغتمس فيها ثم يخرج منها فينفض أجنحته
فليس من قطرة تقطر من أجنحته إلا خلق الله تبارك وتعالى منها ملكا يسبح الله ويقدسه ويكبره ويحمده إلى يوم القيامة، وأما " حم " فمعناه: الحميد المجيد، وأما " حمعسق " فمعناه: الحليم المثيب العالم السميع القادر القوي، وأما " ق " فهو الجبل المحيط بالأرض وخضرة السماء منه وبه يمسك الله الأرض أن تميد بأهلها، وأما " ن " فهو نهر في الجنة قال الله عز وجل: " أجمد " فجمد فصار مدادا، ثم قال عز وجل للقلم: " اكتب " فسطر القلم في اللوح المحفوظ ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة. فالمداد من نور والقلم قلم من نور واللوح لوح من نور. وقال سفيان: فقلت له: يا ابن رسول الله بين لي أمر اللوح والقلم والمداد فضل بيان، وعلمني مما علمك الله، فقال: يا ابن سعيد لولا أنك أهل للجواب ما أجبتك فنون ملك يؤدي إلى القلم وهو ملك، والقلم يؤدي إلى اللوح وهو ملك، واللوح يؤدي إلى إسرافيل، وإسرافيل يؤدي إلى ميكائيل، وميكائيل يؤدي إلى
جبرئيل، وجبرئيل يؤدي إلى الأنبياء والرسل صلوات الله عليهم. قال: ثم قال لي: قم يا سفيان فلا آمن عليك.
المصدر:
كتاب معاني الأخبار
للشيخ الصدوق
{خدمة محراب أهل البيت}
عليهم السلام