العلة التي من أجلها أغرق الله عز وجل الأرض كلها في زمن نوح (ع)









- العلة التي من أجلها أغرق الله عز وجل الأرض كلها في زمن نوح (ع).
عن عبد السلام بن صالح الهروي، عن الرضا عليه السلام قال: قلت له لأي علة أغرق الله عز وجل الدنيا كلها في زمن نوح " ع " وفيهم الأطفال ومن لا ذنب له؟ فقال ما كان فيهم الأطفال لان الله عز وجل أعقم أصلاب قوم نوح وأرحام نسائهم أربعين عاما، فانقطع نسلهم فغرقوا ولا طفل فيهم، ما كان الله تعالى ليهلك بعذابه من لا ذنب له، وأما الباقون من قوم نوح " ع " فأغرقوا لتكذيبهم لنبي الله نوح " ع " وسايرهم أغرقوا برضاهم تكذيب المكذبين، ومن غاب عن
أمر فرضى به كان شاهده وأتاه.

-علة تفضيل سيدنا محمد (ص) على سائر الأنبياء :
عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله " ع " قال إن بعض قريش قال لرسول الله صلى الله عليه وآله
بأي شئ سبقت الأنبياء وفضلت عليهم وأنت بعثت آخرهم وخاتمهم قال إني كنت أول من أقر بربي جل جلاله وأول من أجاب حيث أخذ الله ميثاق النبيين وأشهدهم على أنفسهم الست بربكم قالوا بلى فكنت أول نبي قال بلى فسبقتهم إلى الاقرار بالله عز وجل.
(وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ) [سورة اﻷعراف : 172].
(الحديث يتعلق بموضوع عالم الذر والآية التي تتكلم عنه).

- العلة التي من أجلها سمي خاتم الأنبياء (ص) بالنبي الأمي:
عن جعفر بن محمد الصوفي قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام فقلت يا بن رسول الله لم سمي النبي الأمي؟ فقال: ما يقول الناس قلت يزعمون أنه إنما سمى الأمي لأنه لم يحسن ان يكتب فقال " ع " كذبوا عليهم لعنة الله انى ذلك والله يقول في محكم كتابه (وهو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة) فكيف كان يعلمهم مالا يحسن والله لقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرء ويكتب باثنتين وسبعين أو قال بثلاثة وسبعين لسانا وإنما سمي الأمي لأنه كان من أهل مكة ومكة من
أمهات القرى وذلك قول الله عز وجل لينذر أم القرى ومن حولها.

- علة أخذ الخمس:
عن عبد الله بن بكير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول، اني لاخذ من أحدكم الدرهم واني لمن أكثر أهل المدينة مالا ما أريد بذلك إلا أن تطهروا.

-علة صلاة الجماعة
عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله (ع) قال: إنما جعل الجماعة والاجتماع إلى الصلاة لكي يعرف من يصلى ممن لا يصلى ومن يحفظ مواقيت الصلاة ممن يضيع ولولا ذلك لم يكن أحدا أن يشهد على أحد بصلاح لان من لم يصل في جماعة فلا صلاة له بين المسلمين، لان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا صلاة لمن لم يصل في المسجد مع المسلمين إلا من علة.
المصدر:
كتاب: علل الشرائع ج١ ج٢
للشيخ الصدوق
{خدمة محراب أهل البيت}
عليهم السلام