العلة التي من أجلها فرض الله عز وجل الصلاة





علل الشرائع

(العلة التي من أجلها فرض الله عز وجل الصلاة)

١ - حدثنا علي بن أحمد بن محمد رحمه الله قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله
الكوفي عن محمد بن إسماعيل البرقي قال: حدثنا علي بن العباس، عن عمر بن
عبد العزيز قال حدثنا هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن علة الصلاة
فان فيها مشغلة للناس عن حوائجهم ومتعبة لهم في أبدانهم، قال فيها علل وذلك أن
الناس لو تركوا بغير تنبيه ولا تذكر للنبي صلى الله عليه وآله بأكثر من الخبر
الأول وبقاء الكتاب في أيديهم فقط لكانوا على ما كان عليه الأولون فإنهم قد
كانوا اتخذوا دينا ووضعوا كتبا ودعوا أناسا إلى ما هم عليه وقتلوهم على ذلك
فدرس أمرهم وذهب حين ذهبوا وأراد الله تبارك وتعالى أن لا ينسيهم أمر
محمد صلى الله عليه وآله ففرض عليهم الصلاة يذكرونه في كل يوم خمس مرات ينادون باسمه
وتعبدوا بالصلاة وذكر الله لكيلا يغفلوا عنه وينسوه فيندرس ذكره.

المصدر :
علل الشرائع للشيخ الصدوق

خدمة محراب أهل البيت
عليهم السلام