تفسير قرآن : إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ - سورة الرعد





الآية :
(إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ) [سورة الرعد : 7]

١-تفاسير شيعية:


تفسير أبى حمزة الثمالي:
عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بطهور فلما فرغ أخذ بيد علي فألزمها يده ثم قال: * (إنما أنت منذر) * ثم ضم يده إلى صدره قال: * (ولكل قوم هاد) *. ثم قال: يا علي أنت أصل الدين ومنار الايمان وغاية الهدى وقائد الغر المحجلين أشهد لك بذلك.

تفسير العياشي:
عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: فينا نزلت هذه الآية (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا المنذر وأنت الهادي يا علي [فمنا الهادي والنجاة والسعادة إلى يوم القيامة.

تفسير القمي:
حدثني أبي عن حماد عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال المنذر رسول الله صلى الله عليه وآله والهادي أمير المؤمنين (ع) وبعده الأئمة عليهم السلام وهو قوله، ولكل قوم هاد " اي في كل زمان امام هاد مبين .

تفسير الأصفى:
(إنما أنت منذر) *: مرسل للانذار كغيرك من الرسل، وما عليك إلا الاتيان بما يصح به أنك رسول منذر، والآيات كلها متساوية في حصول الغرض. * (ولكل قوم هاد) * يهديهم إلى الدين، ويدعوهم إلى الله بوجه من الهداية، وبآية خص بها.
قيل: لما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " أنا المنذر وعلي الهادي من بعدي، يا علي بك يهتدي المهتدون .
وورد: " كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم.

البيان في تفسير القرآن للخوئي:
العياشي بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى، *(ولكل قوم هاد ١٢: ٨) *.
أنه قال: " علي: الهادي، ومنا الهادي، فقلت: فأنت جعلت فداك الهادي. قال: صدقت إن القرآن حي لا يموت، والآية حية لا تموت، فلو كانت الآية إذا نزلت في الأقوام وماتوا ماتت الآية لمات القرآن ولكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضين ".



....................................
٢-تفاسير سنية:
التفسير الكبير للرازي:
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ: ﻭﺿﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻩ ﻓﻘﺎﻝ: «ﺃﻧﺎ اﻟﻤﻨﺬﺭ» ﺛﻢ ﺃﻭﻣﺄ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻜﺐ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﻗﺎﻝ: «ﺃﻧﺖ اﻟﻬﺎﺩﻱ ﻳﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻚ ﻳﻬﺘﺪﻱ اﻟﻤﻬﺘﺪﻭﻥ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻱ» . 

تفسير القرآن لإبن كثير:
عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال: لما نزلت إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ، قال: وضع رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يده على صدرِه ، وقال : أنا المنذرُ ولكلِّ قومٍ هادٍ ، وأوْمأ بيده إلى مَنْكِبِ عليٍّ ، فقال: أنت الهادي يا عليُّ ، بك يهتدي المهتدون من بعدي.

مجمع الزوائد للهيثمي:
باحث الدرر السنية - ‏ 2 - في قولِه إِنَّما أَنْتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنذرُ والهادي رجلٌ من بني هاشم.

فتح الباري لإبن حجر العسقلاني:
عن ابنِ عباسٍ قال : لما نزلت هذهِ الآيةُ في قولِه وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ وضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه على صدرِه وقال : أنا المنذرُ وأومأَ إلى عليٍّ وقال : أنت الهادي بكَ يهتدي المهتدون بعدي.

مسند أحمد:
عن عليٍّ في قَولِهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : المُنذرُ والهادِ رجلٌ من بَني هاشم.

{خدمة محراب أهل البيت}
عليهم السلام